هو … هي … انتظار
هو …
أريد منها إذنا بالاقتحام … تكفيني شبه ابتسامة على ركن شفتيها في تلميح لا تصريح … إشارة لأدخل عالمها ، لأسكن فيها كما سكنت فيّ … لماذا لا تبتسم؟!!!
أتأملها … تستغرقني كل ملامحها بكل تفاصيلها … كل حركة خاطفة لعينيها … كل ارتجافة دقيقة لرموشها … كل انفراجة لحظية لشفتيها ، لكنها لا تبتسم ! … شامخة هي كتماثيل الآلهة القديمة … عندما ترنو ناحيتي تتملكني الحيرة ، هل تنظر إلىّ أم تنظر إلي اللاجهة؟!!!
في عينيها يختزل العلم _ كل العالم_ كما تُختزل الغابة_ كل الغابة_ في ترنيمة عشق لعصفور صغير ، لكن عندما ترنو إلىّ تبدو خرساء النظرة … كم أعجز عن قراءتها !
ستكون ابتسامتها _ إن ابتسمت لي _ بمثابة السحابة ثلجية اللون و هي تذوب ببطء لذيذ لتهبط من عليائها و تلامس الأرض المنتشية … أيحق لنا أن نسلب الأرض قطرات المطر؟!
ليس بوسعي سوى انتظار اب
























